محمد راغب الطباخ الحلبي

464

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

رب روض قد حللنا دوحه * وتمتعنا اغتباقا واصطباحا طاف بالورد علينا شادن * زاد بالقلب غراما حين لاحا وقوله في مسلم : مذ بدا يثني قواما مائسا * قلت والعين بماء تذرف بلماك العذب يا غصن النقا * جد على مضنى براه الأسف وقوله في أغيد : بدر تم ينثني من ميد * بقوام مائس يسبي العذارى أقسمت ألحاظه النجل بأن * تخلع السقم على قلبي شعارا وغير ذلك . وكانت وفاته في سنة ثمان وأربعين ومائة وألف بقسطنطينية رحمه اللّه . ا ه . وأورد له المرادي في ترجمة الشيخ إبراهيم المرادي هذه الأبيات : بأبي مشرق الجيوب بوجه * هو كالبدر في دجى الأغلاس قد جلته يد التلاقي علينا * مسفرا في ملابس الإيناس وأمال العناق نحوي عطفا * يزدهي من قوامه المياس فتجارت سوابقي من دموعي * قطّرتها صواعد الأنفاس فتلقى بفاضل الردن دمعي * مذ رأى فيض عبرتي ذا انبجاس فتأوهت حين أنكر حالي * قائلا وهو بانعطافي مواسي إن دمع السرور غب التلاقي * هو أحلى من ماء حب الآس وأورد له في ترجمة حامد العمادي مشطرا : نظرت إليها فاستحلت بنظرة * محارم سرّ قد تضمنها القلب وفاض بقلبي من شؤون مدامعي * دمي ودمي غال فأرخصه الحب وغاليت في حبي لها ورأت دمي * بتقطير أنفاسي بوادره سكب وحال عقيق الدمع درا وقد غدا * رخيصا فمن هذين داخلها العجب وسيأتي له أبيات في ترجمة الشيخ عبد اللطيف الكوراني الآتية قريبا .